هاشم حسيني تهرانى
456
علوم العربية
على معنى متعلقه ان كان عاما ، فالمآل واحد . الفصل الثالث يستثنى من قولنا : لابد لحرف الجر من متعلق مواضع . الاول الحرف الزائد نحو ما فى الدار من احد ، لان الزائد يؤتى به لتاكيد الكلام لا لربط الحدث لان الربط حاصل بدونه فلا تعلق له بالحدث ، و ياتى ذكر حروف الزيادة فى الخاتمة . الثانى لعل فى لغة عقيل ، اذ هو فى حكم الناصب فى لغة غيرهم ، و مر ذكرها فى مبحث معانى حروف الجر . الثالث رب ، لانها مع مجرورها فى حكم اسم واحد فى مقام المبتدا او المفعول و قد مر ذكرها هناك . الرابع : لولاى و لولاك و لولاه ، و فى الحديث لولاك لما خلقت الافلاك ، قال سيبويه : ان الضمير مجرور بلولا ، فان كان كذلك فهو كلعل فى لغة عقيل ، و ياتى تفصيله فى باب الضمائر . الخامس : خلا و عدا و حاشا ، و ياتى ذكرها فى مبحث ادوات الاستثناء فى المقصد الثالث . الفصل الرابع قد دار على السنة النحاة : يتسع فى الظروف ما لا يتسع فى غيرها ، و مرادهم انه يجوز فيها ما لا يجوز فى غيرها من المعمولات ، و اورد ابن هشام ذلك فى ثامن المغنى فى القاعدة التاسعة ، و نحن نذكر من ذلك امثلة . الاول : جواز تقدمه على المبتدا مطلقا ان كان خبرا ، سواء اكان المبتدا نكرة ام معرفة ، و سواء اكان اسم ناسخ ام لا ، بخلاف غيره ، فان تقدمه ممتنع او مشروط : و قد مر تفصيله فى